ألمانيا تتمنى أن يكون نجاح ملف يورو 2024 بمثابة شرارة للنهضة
آخر تحديث GMT 07:17:55
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

ألمانيا تتمنى أن يكون نجاح ملف يورو 2024 بمثابة شرارة للنهضة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ألمانيا تتمنى أن يكون نجاح ملف يورو 2024 بمثابة شرارة للنهضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم
برلين - جورج كرم

رغم أن ألمانيا بلد بإمكانه استضافة أكبر الأحداث الرياضية بشكل دائم- ولكن بعد عام صعب، بدأ يظهر التوتر قبل الإعلان عن الدولة المستضيفة لبطولة أمم أوروبا 2024 غدا الخميس.

وستقوم اللجنة التنفيذية التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم باختيار البلد المضيف للبطولة ، في نيون بسويسرا، من بين ألمانيا وتركيا، التي تقدمت للمرة الرابعة بطلب استضافة البطولة.

وتملك ألمانيا تاريخا في استضافة البطولات الكبرى، حيث نظمت أمم أوروبا في 1988 وكأس العالم عامي 1974 و2006. التنظيم الرائع لمونديال 2006 يعطي آمالا كبيرة للبلاد في تنظيم بطولة أمم أوروبا.

وقال فيليب لام، قائد المنتخب الألماني السابق الفائز بكأس العالم 2014، وسفير ملف ألمانيا :"أتذكر 2006، وماذا كانت تعني البطولة للبلاد ولكل فرد. يمكننا أن نظهر مدى تفتحنا وقدرتنا على الضيافة. نحن مؤهلون للغاية".

قبل 12 عاما، جاء اللاعبون والمشجعون والمسؤولون إلى ألمانيا ليجدوا بلدا ليس منظما وفعالا فحسب بل كان أيضا قادرا على إظهار وجه ودود وترحيبي في الوقت الذي عاد فيه فريق كرة القدم إلى الحياة.

وقال المدرب يواخيم لوف، الذي كان مساعدا ليورجن كلينسمان في 2006 :"رأينا ما يمكن أن يشكله كأس العالم في 2006. سيكون مهما لكرة القدم الألمانية".

ولكن، الآن، ألمانيا لديها شكوك. لا يقتصر الأمر فقط على خروج المنتخب الألماني من دور المجموعات لكأس العالم في روسيا ولكن أيضا المجتمع والحكومة مازالا منقسمين بشأن التعامل مع أزمة الهجرة في أوروبا.

وأصبحت الكفاءة التي تشتهر بها البلاد مثارا للتساؤلات بعد تأجيلات ومشاكل مالية عانت منها المشاريع الكبرى في البلاد مثل قاعة فيلهارمونيك بهامبورج، ومحطة القطار بشتوتجارت بالإضافة إلى أن البلاد مازالت بعيدة عن إكمال مطار برلين.

ولم يتخط الاتحاد الألماني لكرة القدم التراجع الذي حدث بعد استقالة الرئيس فولفجانج نيرسباخ في 2015 فيما يتعلق بفضيحة الرشوة التي شابت تنظيم مونديال 2006 .

واعترف خليفته رينهارد جريندل بارتكاب أخطاء في التعامل مع قضية مسعود أوزيل، التي انتهت باعتزال اللاعب ، الذي خاض 92 مباراة دولية مع المنتخب الألماني، اللعب الدولي في تموز/يوليو الماضي.
وقال جريندل لصحيفة "بيلد أم سونتاج" الألمانية الأحد الماضي :" نظرا لتعرضه لهجوم عنصري، كان ينبغي علي أن أتخذ موقفا واضحا هنا أو هناك، وكان ينبغي أن أحمي أوزيل بشكل أكثر".

وأضاف جريندل :"أتأسف لأنه شعر بأن الاتحاد الألماني تخلى عنه في هذا الصدد".

وأشار أوزيل، لاعب أرسنال الإنجليزي، إلى وجود تمييز وعنصرية في أعقاب ظهور صورة مثيرة للجدل تجمعه بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان قبل منافسات كأس العالم.

وتمتد ولاية جريندل حتى 2019 ولكنه أكد أكثر من مرة أن 27 أيلول/سبتمبر هو التاريخ الأهم للكرة الألمانية هذا العام بدلا من ميعاد المباراة النهائية لكأس العالم التي أقيمت يوم 15 تموز/يوليو، وأن الفشل فيها لن ينجيه.

وقال فريدريش كورتيوس الأمين العام للاتحاد الألماني في تصريحات لصحيفة " فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج" الاثنين الماضي :"لسوء الحظ، من الطبيعي أن تجرى المناقشات حول الهيكلة والأفراد في حال الفشل، حتى ولو كان هذا غير عادل".

رغم المشاكل، إلا أن ملف ألمانيا يظل قويا. فالمدن المرشحة لاستضافة البطولة المكونة من برلين ولايبزج وهامبورج ودورتموند وجلسنكيرشن وكولن وشتوتجارت وفرانكفورت وميونخ ودوسلدورف متصلة بشكل جيد ، وتملك تلك المدن ملاعب تعمل بالفعل وأثبتت قدرتها على استضافة آلاف الزائرين.

ولكن في أعقاب روسيا، والأكثر من ذلك، حصول قطر على تنظيم بطولة كأس العالم 2022، لن يكون هناك الكثير من الأمور المسلم بها حتى يتم التصويت على البلد المضيف غدا الخميس.

yeslibya
yeslibya

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألمانيا تتمنى أن يكون نجاح ملف يورو 2024 بمثابة شرارة للنهضة ألمانيا تتمنى أن يكون نجاح ملف يورو 2024 بمثابة شرارة للنهضة



تمنحكِ إطلالة عصرية وشبابية في صيف هذا العام

طرق تنسيق "الشابوه الكاجوال" على طريقة رانيا يوسف

القاهرة - نعم ليبيا

GMT 18:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

مذيعة "سي إن إن برازيل" تتعرض لسطو مسلح على الهواء
المغرب اليوم - مذيعة

GMT 01:40 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

راشد الغنوشي يؤكد أن "الوفاق" هي الحكومة الشرعية

GMT 05:52 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

Haute Coutureِ Winter 2017

GMT 08:19 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

فندقHenn na قرب ناغاساكي الأغرب في اليابان

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكتب الوطني للسياحة يلتقي وفد صحافي أميريكي في الصويرة

GMT 13:33 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

تعلمي كيف تجددين الغرام بينك وبين زوجك

GMT 01:17 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ملحم زين ينفي مشاركته في أي برامج لاكتشاف المواهب

GMT 04:17 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

إيفانكا ترامب تفوز بشعبية كبيرة في الصين

GMT 06:21 2017 الجمعة ,21 إبريل / نيسان

قالب حلوى غريب هدية روجينا في عيد ميلادها

GMT 06:06 2016 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 03:08 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تؤكد امتلاك الحشرات لقوة بصرية كبيرة

GMT 00:23 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور الرجاء يخلق الاحتفالية في مباراة الجيش
 
yeslibya

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
yeslibya yeslibya yeslibya
yeslibya
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya