موقع التقدم والاشتراكية يُفجّر أول جلسة برلمانية بعد خطاب الملك محمد السادس
آخر تحديث GMT 07:17:55
الخميس 27 آذار / مارس 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

طالب بضرورة حضور رئيس الوزراء لتوضيح طبيعة التعديل الحكومي

"موقع التقدم والاشتراكية" يُفجّر أول جلسة برلمانية بعد خطاب الملك محمد السادس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

أول جلسة برلمانية بعد خطاب الملك محمد السادس
الرباط ـ منير الوسيمي

في أول جلسة عمومية بعد افتتاح الملك محمد السادس للدورة الخريفية للبرلمان، تحولت جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، مساء الإثنين، إلى "قربالة برلمانية" بسبب نقطة نظام تقدم بها النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، طالب من خلالها بتحديد موقع برلمانيي حزب التقدم والاشتراكية بين المعارضة والأغلبية بعد انسحاب الحزب من الحكومة.

وطالب وهبي في نقطة نظام بتحديد الموقع السياسي للمجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية، وقال: "نحن في الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال في المعارضة، واليوم لدينا حزب خرج من الحكومة ونريد أن نعرف موقعه السياسي".

وطالب وهبي بضرورة حضور رئيس الحكومة إلى البرلمان لتوضيح طبيعة التعديل الحكومي، الذي يضم أغلبية "تكنوقراطية"، وفق تعبيره، لكن رئيس الجلسة رفض نقطة نظام وهبي بداعي أنها خارجة عن الموضوع، لتتحول الجلسة إلى تراشق سياسي بين الطرفين استمر لأزيد من 10 دقائق.

وتشبث وهبي بنقطة نظامه مقابل اتهامه من قبل رئيس الجلسة، محمد جودار، بإحداث الفوضى داخل البرلمان، قبل أن يعمد إلى مطالبة الفريق التقني بمجلس النواب بقطع الصوت عن الميكروفون الذي يوجد بجانب وهبي، كما طالبه بتوجيه سؤاله المتعلق بالتكنوقراط إلى رئيس الحكومة.

وبعد أن طرح وهبي نقطة نظامه وسط تراشق سياسي حاد، أخبره جودار بأن أمانة الجلسة أخبرت النواب في بداية الجلسة بأن الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية أصبح ينتمي إلى فرق المعارضة.

وفي النسخة الثانية من حكومة سعد الدين العثماني، التي عينها الملك محمد السادس الأربعاء الماضي، انتقل عدد الوزراء التكنوقراطيين إلى تسعة، بعدما آلت حقيبتان أخريان إلى وزيرين دون انتماء سياسي، هما خالد آيت الطالب (وزارة الصحة) وإدريس عويشة (الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي).

وكان الملك محمد السادس دعا المؤسسة التشريعية، والجهاز التنفيذي، وكذا القطاع الخاص، ولاسيما القطاع البنكي، إلى الانخراط في المجهود الوطني التنموي، والمساهمة في إنجاح المرحلة الجديدة التي دشنها المغرب.

وأضاف الملك محمد السادس أن "البرلمان منحه الدستور صلاحيات واسعة في مجال التشريع، ومراقبة عمل الحكومة، وتقييم السياسات العمومية".

yeslibya
yeslibya

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقع التقدم والاشتراكية يُفجّر أول جلسة برلمانية بعد خطاب الملك محمد السادس موقع التقدم والاشتراكية يُفجّر أول جلسة برلمانية بعد خطاب الملك محمد السادس



تمنحكِ إطلالة عصرية وشبابية في صيف هذا العام

طرق تنسيق "الشابوه الكاجوال" على طريقة رانيا يوسف

القاهرة - نعم ليبيا

GMT 18:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

مذيعة "سي إن إن برازيل" تتعرض لسطو مسلح على الهواء
المغرب اليوم - مذيعة

GMT 12:57 2012 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكليف المهندس حسين زكريا بأعمال رئيس هيئة السكة الحديد

GMT 16:31 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

حضور جماهيري ضعيف لمباراة الوداد أمام الدفاع الحسني الجديدي

GMT 21:28 2015 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

باسم يوسف يسخر من ناهد السباعي في مهرجان دبي

GMT 05:49 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

"السراويل المريحة" أهمّ خيارات الملابس لعطلة الأسبوع

GMT 13:08 2015 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل عشريني غرقا في بحر إمسوان في الصويرة ضواحي مراكش

GMT 04:33 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

مشروع جديد لقتل السياسة

GMT 09:44 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

ملتقى بغداد السنوي الثاني لشركات السفر والسياحة

GMT 16:44 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو رونالدو يتضامن مع مرضى سرطان الثدي بـ"بطانيّة"
 
yeslibya

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
yeslibya yeslibya yeslibya
yeslibya
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya