لعبة افتراضية تُتيح للناس الحكم على الآخرين بالموت أو الحياة
آخر تحديث GMT 07:17:55
السبت 22 شباط / فبراير 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

أوضحت النتائج اختلاف الأخلاق حول العالم

لعبة افتراضية تُتيح للناس الحكم على الآخرين بالموت أو الحياة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لعبة افتراضية تُتيح للناس الحكم على الآخرين بالموت أو الحياة

معهد "ماساتشوستس
واشنطن ـ يوسف مكي

كشفت نتائج تجربة "الاخلاق البشريه"، أن تقدير قيمة الحياة يختلف باختلاف البلدان، خاصة في حالات معينة للوفاة.

وعلى سبيل المثال، حقق الفرنسيون نسبًا أعلى في مجال إنقاذ النساء مقارنة بالرجال، واحتلت ليتوانيا المراكز العشرة الأولى، في مجال حماية الشباب والأصحاء.

وفرضت اللعبة الافتراضية قرارات أخلاقية صعبة، مثل الاختيار بين حياة عائلة مكونة من 4 أفراد يعبرون الطريق، ومجموعة من المتقاعدين تسير في الاتجاه الآخر، وتواجه هذه المجموعات سيارات ذاتية القيادة، يتم برمجتها باستخدام خوارزميات تضع قيمة معينة لحياة الإنسان.

وأثبتت التجارب التي أجريت فيما يخص اتخاذ القرارات الأخلاقية، لما يقرب من أربعين مليون شخص في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المملكة المتحدة، أن حياة النساء والرجال كانت مهمة بدرجة متساوية على نطاق واسع.

وقال الدكتور، إيدمون عوض، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وهو معد رئيسي، إن الدراسة تحاول بشكل أساسي فهم أنواع القرارات الأخلاقية التي قد تلجأ إليها السيارات ذاتية القيادة.

وطرح باحثو معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا، مشكلة تتعلق باحتمال وقوع حادث وشيك، عبر إدارة سلسلة من المحاكاة الحاسوبية، ويرى المشارك سيارة تسير على الجانب الأيسر من الطريق، حيث يقترح مجموعة متنوعة من الخيارات.

ويشمل أحد الأمثلة على هذا الاختبار، إمكانية انحراف السيارة إلى حاجز إسمنتي أو صدم المارة، وكذلك الاختيار بين قتل البشر والكلاب، أو بين الأطفال والبالغين.

وتهدف التجربة إلى مساعدة المصممين على إنشاء سيارات ذكية، يمكنها اتخاذ قرارات بشأن ما يجب القيام به في أعقاب وقوع حادث.

وكتب الباحثون في الدراسة، "لم نسمح أبدًا في تاريخ البشرية بأن تقرر الآلة (ذاتيًا)، من يجب أن يعيش ومن يجب أن يموت، في جزء من الثانية، دون إشراف في الوقت الحقيقي".

وتوضح النتائج كيف تختلف الأخلاق حول العالم، وفي تصنيف عالمي من أصل 117 دولة، احتلت بريطانيا المرتبة 71 في إنقاذ حياة النساء بدلًا من الرجال، والمرتبة 34 لإنقاذ حياة الأطفال بدلًا من الكبار.

yeslibya
yeslibya

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعبة افتراضية تُتيح للناس الحكم على الآخرين بالموت أو الحياة لعبة افتراضية تُتيح للناس الحكم على الآخرين بالموت أو الحياة



تمنحكِ إطلالة عصرية وشبابية في صيف هذا العام

طرق تنسيق "الشابوه الكاجوال" على طريقة رانيا يوسف

القاهرة - نعم ليبيا

GMT 01:15 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

رويدا عطية تؤكّد أن الاختيار وراء نجاح "بالمفيد المختصر"

GMT 03:10 2018 السبت ,16 حزيران / يونيو

تعرفي على أحدث موديلات الاكسسوارات للمحجبات

GMT 09:55 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"رمضان" شهر انتعاش عمالة الأطفال في الجزائر
 
yeslibya

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
yeslibya yeslibya yeslibya
yeslibya
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya