الحكومتان المغربية والإسبانية تعدان بحماية حقوق العاملات في حقول الفراولة
آخر تحديث GMT 07:17:55
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

بعد تكرار الاعتداءات الجنسية والابتزاز وإجبارهن على الإفطار في رمضان

الحكومتان المغربية والإسبانية تعدان بحماية حقوق العاملات في "حقول الفراولة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومتان المغربية والإسبانية تعدان بحماية حقوق العاملات في

حقول الفراولة
الرباط - المغرب اليوم

وعدت الحكومتان المغربية والإسبانية، بعد الفضائح المتعددة التي تفجّرت في الآونة الأخيرة، بمواصلة تحسين ظروف عاملات جني الفراولة والفواكه في إقليم ويلبا خلال الموسم الزراعي المقبل.

وكشفت الحكومة المغربية ونظيرتها الإسبانية، في بيان صحافي مشترك، الخميس، أنه تحسبا للموسم الزراعي المقبل، يتم حاليا إعداد إجراءات تحسينية في حالة عدم توفر عمال متاحين بإسبانيا مرة أخرى.

وأضاف المصدر ذاته أنه "ستتم مضاعفة الجهود الرامية إلى ضمان حقوق العمال المهاجرين وحمايتهم الاجتماعية، بما يشمل على نحو متزايد المشاركة الفعلية والمكثفة لمختلف الإدارات المحلية، وكذا المنظمات المهنية والنقابية والمنظمات غير الحكومية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم التركيز بشكل خاص على المزيد من التحسينات في مجال التدريب الذي سيفيد العمال أثناء إقامتهم من أجل تطوير المهارات المهنية اللازمة في إسبانيا وفي بلدهم الأصلي".

اقرأ أيضا :

تدابير مغربية جديدة لضمان تسويق محاصيل الحبوب برسم الموسم الزراعي 2018-2019

وبخصوص حصيلة الموسم الزراعي 2019، أوضحت القطاعات الحكومية المعنية وهي وزارة العمل والإدماج المهني والوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة من جهة، والمملكة الإسبانية من خلال وزارة الشغل والهجرة والضمان الاجتماعي من جهة أخرى، أن عملية تسفير 14.583 عاملا من جنسية مغربية في إطار هجرة قانونية ومنتظمة وآمنة "كانت إيجابية بالنسبة لبلدان المصدر والمقصد، وبالخصوص بالنسبة للعمال الذين يشاركون في إطار الهجرة الدائرية".

وأفادت المعطيات ذاتها بأن "الموسم الفلاحي بإقليم ويلبا يعد عاملا مهما في التنمية الاقتصادية والتشغيل، حيث تم التصريح بخمسة ملايين يوم عمل وتم تسجيل لدى الضمان الاجتماعي إلى حدود ماي 2019 كمعدل 91.291 مسجلا بالنظام الخاص بالمجال الفلاحي".

ووفق المصدر ذاته، يمثل العمال الإسبان ما مجموعه 42.979، والعمال من بلدان الاتحاد الأوربي 21.894، ومن خارج بلدان الاتحاد 26.418. وقالت الحكومة المغربية والإسبانية إن هذه الأرقام توضح أن "العمال المنحدرين من المغرب يعتبرون مكملا لا غنى عنه بالنظر إلى حجم التوظيف".

وأكد المصدران الرسميان أنه "خلال الموسم الزراعي 2019، أدخلت الحكومتان تحسينات على مستوى تدبير وتتبع العملية من خلال تكثيف عدد الاجتماعات وتواتر الاتصالات، مما سمح بوضع تنظيم محكم مكن من الوصول التدريجي للأشخاص قصد العمل وفق جدول زمني محدد حسب الاحتياجات المعبر عنها من قبل القطاع الفلاحي".

وتابع موضحًا، أن "السلطات المغربية والإسبانية بذلت مجهودات كبيرة للالتزام بالمواعيد القصيرة جدا قصد التحاق العمال بمقرات عملهم. ونظرا للتقدم الذي أحرز خلال هذا الموسم"، مشيرًا إلى أن الحكومتين "عملتا أيضا على إدخال تحسينات على مستوى تتبع ومراقبة ظروف العمل والسكن بالنسبة للعمال المهاجرين".

بالرغم من وعود "حكومة العثماني" بتحسين ظروف عمل المزارعات المغربيات في الحقول الإسبانية، فإن بعض عاملات الدفعة الحالية، اللائي يقدر عددهن الإجمالي بنحو عشرين ألفا، اشتكين من تكرار الاعتداءات الجنسية والابتزاز من جديد خلال مزاولة عملهن؛ بل إن الأمر وصل إلى درجة إجبارهن على الإفطار في شهر رمضان من قبل أصحاب المزارع.

وكشف الموقع الإسباني"la mar de onuba" عن معطيات مُثيرة بخصوص الفضيحة التي سبق أن خلقت جدلا كبيرا، حيث تقدمت ثلاث نساء مغربيات بشكاية إلى القضاء الإسباني، يتحدثن فيها عن خروقات من طرف أرباب المزارع للمقتضيات القانونية المنصوص عليها ضمن الاتفاق الجماعي المشترك، منها مصادرة جوازات سفرهن، وعدم توصلهن بأجورهن في الوقت المناسب، ومضاعفة ساعات العمل بشكل غير قانوني. 

قد يهمك أيضاً :

رئيس الحكومة المغربية يصدر قرارًا جديدًا حول غاز البوتان و”السكر”

ديوان العثماني يبرِّئ رئيس الحكومة المغربي من تصريح بشأن وفاة "هبة"

yeslibya
yeslibya

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومتان المغربية والإسبانية تعدان بحماية حقوق العاملات في حقول الفراولة الحكومتان المغربية والإسبانية تعدان بحماية حقوق العاملات في حقول الفراولة



تمنحكِ إطلالة عصرية وشبابية في صيف هذا العام

طرق تنسيق "الشابوه الكاجوال" على طريقة رانيا يوسف

القاهرة - نعم ليبيا

GMT 18:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

مذيعة "سي إن إن برازيل" تتعرض لسطو مسلح على الهواء
المغرب اليوم - مذيعة

GMT 01:40 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

راشد الغنوشي يؤكد أن "الوفاق" هي الحكومة الشرعية

GMT 05:52 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

Haute Coutureِ Winter 2017

GMT 08:19 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

فندقHenn na قرب ناغاساكي الأغرب في اليابان

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكتب الوطني للسياحة يلتقي وفد صحافي أميريكي في الصويرة

GMT 13:33 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

تعلمي كيف تجددين الغرام بينك وبين زوجك

GMT 01:17 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ملحم زين ينفي مشاركته في أي برامج لاكتشاف المواهب

GMT 04:17 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

إيفانكا ترامب تفوز بشعبية كبيرة في الصين

GMT 06:21 2017 الجمعة ,21 إبريل / نيسان

قالب حلوى غريب هدية روجينا في عيد ميلادها

GMT 06:06 2016 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 03:08 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تؤكد امتلاك الحشرات لقوة بصرية كبيرة

GMT 00:23 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور الرجاء يخلق الاحتفالية في مباراة الجيش
 
yeslibya

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
yeslibya yeslibya yeslibya
yeslibya
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya