أمزازي يعزو التدريس باللغات الأجنبية إلى تلبية طلب الأسر والتلاميذ
آخر تحديث GMT 07:17:55
المغرب اليوم -

أمزازي يعزو التدريس باللغات الأجنبية إلى تلبية طلب الأسر والتلاميذ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أمزازي يعزو التدريس باللغات الأجنبية إلى تلبية طلب الأسر والتلاميذ

وزير التربیة الوطنیة والتكوین المهني والتعلیم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي
الرباط - المغرب اليوم

قال سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، إن اعتماد تدريس العلوم ب اللغات الأجنبية جاء استجابة لطلب الأسر والتلاميذ وإعمالاً لمبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص.

وأضاف أمزازي، في الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، أنه جرى توسيع التدريس بالمواد العلمية في عدد من الثانويات والإعداديات منذ سنة 2013 في إطار تنويع العرض التربوي، مشيراً إلى أنه لا يوجد شيء يمنع ذلك.

وأورد الوزير أن الوزارة لمست إقبالاً كبيراً من التلاميذ على المسالك الدولية التي تعتمد تدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية، حيث انتقل العدد بالنسبة للمستوى التأهيلي من 50 ألفا إلى 140 ألف تلميذ، ومن 80 ألفا إلى 220 ألف تلميذ في الإعدادي.

واعتبر أمزازي أن هذا الرقم يترجم جاذبية المسالك الدولية، وأضاف أن "النتائج المحصل عليها في هذه المسالك في البكالوريا جد مشرفة، تتجاوز 96 في المائة مقارنة مع المعدل الوطني للبكالوريا الذي يناهز 73 في المائة".

وشدد الوزير على أن مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، الذي يوجد في الغرفة الأولى في البرلمان، بمثابة سياسة لغوية متكاملة أعدته الحكومة بناءً على مرجعيات الدستور والخطب الملكية والرؤية الاستراتيجية.

وأكد الوزير أن "هذا القانون الإطار يُعطي المكانة الأهم للغة العربية كلغة تدريس أساسية، ويُطور وضع اللغة الأمازيغية، ويُعطي المكانة للغات الأجنبية لتدريس المواد العلمية والتقنية".

وجاء تأكيد الوزير رداً على اعتبار المستشار البرلماني المنتمي لحزب العدالة والتنمية عبد الإله الحلوطي أن "تعميم تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية بمثابة جريمة ترتكب في حق أبناء المغاربة".

وبرر الحلوطي هذا الأمر بقوله إن "التلميذ يقرأ باللغة العربية طيلة المستوى الابتدائي وحين يصل إلى المستوى الإعدادي يجد موادا علمية بالفرنسية ويصاب بالارتباك، وهناك تلاميذ كانوا في مستويات جيدة ونقص مستواهم بسبب ذلك".

يشار إلى أن مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين يعرف "بلوكاج" في مجلس النواب، فبعدما كان مقرراً أن تتم المصادقة عليه في دورة استثنائية سابقة للبرلمان، رفض فريق حزب العدالة والتنمية مقتضى تدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية وخاض معركة لعرقلته.

ولم تنجح الأغلبية الحكومية إلى حد الساعة في تجاوز خلافاتها بخصوص هذا القانون الإطار الذي يطبق الرؤية الاستراتيجية لقطاع التعليم خلال الفترة الممتدة ما بين 2015 و2030.

قد يهمك أيضًا:

سعيد أمزازي يكشف عن إستراتيجية لتطوير "التكوين المهني"

سعيد أمزازي يُعلن تعليق كل المساطير الإدارية ضد الأساتذة المضربين

yeslibya
yeslibya

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمزازي يعزو التدريس باللغات الأجنبية إلى تلبية طلب الأسر والتلاميذ أمزازي يعزو التدريس باللغات الأجنبية إلى تلبية طلب الأسر والتلاميذ



تمنحكِ إطلالة عصرية وشبابية في صيف هذا العام

طرق تنسيق "الشابوه الكاجوال" على طريقة رانيا يوسف

القاهرة - نعم ليبيا

GMT 18:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

مذيعة "سي إن إن برازيل" تتعرض لسطو مسلح على الهواء
المغرب اليوم - مذيعة

GMT 03:04 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

اتحاد جدة يؤكد أن إصابة محمود كهربا تتحدد السبت المقبل

GMT 20:21 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بالفيديو: ريمونتادا تاريخية للرجاء أمام الوداد

GMT 17:56 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات في سجن "راس الما" بين "الزفزافي" ورفاقه والحراس

GMT 05:02 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

مرسيدس تكشف عن سيارتها الجديدة GLB 2020

GMT 13:25 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

سارى ينتقد لاعبي "تشيلسي" بعد الخسارة أمام "بورنموث"

GMT 06:50 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"الفلبين" تستهوي عشاق السفر والترحال في 2018

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"

GMT 06:21 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات بسيطة تمكّنك من تحويل الأثاث القديم إلى "مودرن"

GMT 06:42 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تشكيله ألوان الباستيل و احدث صيحات فصل صيف و خريف 2018

GMT 01:59 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

تدشين طريق سياحي ضخم في تشيلي لجذب السياحة
 
yeslibya

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
yeslibya yeslibya yeslibya
yeslibya
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya