المجلس الوطني في المغرب يقترب من تسوية ملفات جميع ضحايا سنوات الرصاص
آخر تحديث GMT 07:17:55
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

المجلس الوطني في المغرب يقترب من تسوية ملفات جميع ضحايا "سنوات الرصاص"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المجلس الوطني في المغرب يقترب من تسوية ملفات جميع ضحايا

المجلس الوطني لحقوق الإنسان
الرباط – المغرب اليوم

يقترب المجلس الوطني لحقوق الإنسان من تسوية جميع ملفات جبر ضرر ضحايا سنوات الرصاص، بعد شروعه، اليوم الثلاثاء، في تسليم مقررات تحكيمية جديدة أعدتها لجنة متابعة تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة إلى مجموعات من الضحايا وذوي حقوقهم، همّت 624 مستفيدة ومستفيدا.

وبلغت الغلاف المالي المخصص لتعويض ضحايا سنوات الرصاص عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خلال الفترة ما بين 1956 و1999، والذين لم تُسوَّ ملفاتهم لأسباب متعددة، 87 مليون درهم (8 ملايير و700 مليون سنتيم).

واستفاد من التعويض 39 مستفيدا بعد استكمال ملفاتهم، و80 مستفيدا من الضحايا المدنيين الذين اختطفوا من طرف عناصر البوليزاريو، و28 مستفيدا من ذوي حقوق ضحايا كانوا مجهولي المصير، و367 مستفيدا من مجموعة تلاميذ أهرمومو، و110 من الضحايا أو ذوي الحقوق المستفيدين من الإدماج الاجتماعي.

أقرأ أيضا مجلس بوعياش يمنح التعويضات لضحايا انتهاكات "حقوق الإنسان"

وبتعويض الدفعة الجديدة من ضحايا سنوات الرصاص، يكون المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد أوشك على تعويض كافة الضحايا وذويهم الذين قدموا ملفات طلب جبر الضرر؛ لكن ما زالت هناك ملفات عالقة لم تتمّ تسويتها بعد، ورفضت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس، الكشف عن عددها، مكتفية بالقول، في تصريحات صحافية، "سنكشف عن العدد حين يحين وقت ذلك".

وخُصص اليوم الأول لتسليم المقررات التحكيمية لضحايا سنوات الرصاص لاستقبال مجموعة المدنيين المختطفين من طرف جبهة البوليزاريو، الذين يتضمن ملفهم 367 مستفيدا، جرى تسوية وضعية 80 مستفيدا منهم.

وبالرغم من أنّ ملف المدنيين المختطفين من طرف جبهة البوليزاريو لا يدخل ضمن ملفات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خلال سنوات "الجمر والرصاص"، التي تتحمّل أجهزة الدولة مسؤولية الانتهاكات التي جرت خلالها، فإنّ المجلس الوطني لحقوق الإنسان اعتمد "نظرية المخاطرة" التي تَعتبر أن الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها وعن الأضرار التي تصيبهم وحتى إن لم تكن هي المسؤولة عن الأفعال.

وقالت أمينة بوعياش إنّ هيئة الإنصاف والمصالحة أوصت بجبر كافة أضرار الضحايا وذوي حقوقهم من المدنيين المختطفين من طرف جبهة البوليزاريو، نظرا لما تعرضوا له من اختطاف ضدّ مقتضيات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وما تعرضوا له من تعذيب ممنهج، وحرمانهم من أبسط الضمانات القانونية، وأضرار مادية ومعنوية.

وحمّلت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان الدولةَ المغربية جزءا من مسؤولية ما تعرض له المدنيون المختطفون من قِبل جبهة البوليزاريو، بقولها "الدولة المغربية وإن كانت لم تقم بانتهاكات حقوقكم الأساسية، بما فيها الاختطاف والتعذيب، إلا أنها في نفس الوقت لم تقم بحمايتكم منها وأنتم تتعرضون للاختطاف داخل المغرب".

واستند المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى نظرية المخاطرة كسند قانوني لتعويض المدنيين المختطفين من طرف جبهة البوليزاريو، وتَعتبر هذه النظرية أنّ "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها وعن الأضرار التي تصيبهم؛ حتى وإن لم تكن هي المسؤولة عن الأفعال".

قد يهمك أيضا

ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة يدخل حيز التنفيذ في المغرب

مجلس حقوقي يتجِّه لتعويض المئات من ضحايا الانتهاكات الجسيمة في المغرب

yeslibya
yeslibya

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس الوطني في المغرب يقترب من تسوية ملفات جميع ضحايا سنوات الرصاص المجلس الوطني في المغرب يقترب من تسوية ملفات جميع ضحايا سنوات الرصاص



GMT 08:45 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

الشرطة "تقتحم" مؤسسات تعليمية في مدينة أكادير

GMT 08:39 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

القضاء يحكم بالحبس والغرامة في ملف مون بيبي

GMT 08:33 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

ديون الأسر الأمريكية تتخطى 14 ألف مليار دولار

GMT 08:27 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

افتتاح مركز رقمي بجامعة محمد السادس بابن جرير

GMT 08:11 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

تخصيص 617 مليون درهم لتقليص الفوارق بالحوز

تمنحكِ إطلالة عصرية وشبابية في صيف هذا العام

طرق تنسيق "الشابوه الكاجوال" على طريقة رانيا يوسف

القاهرة - نعم ليبيا

GMT 01:40 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

راشد الغنوشي يؤكد أن "الوفاق" هي الحكومة الشرعية

GMT 05:52 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

Haute Coutureِ Winter 2017

GMT 08:19 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

فندقHenn na قرب ناغاساكي الأغرب في اليابان

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكتب الوطني للسياحة يلتقي وفد صحافي أميريكي في الصويرة

GMT 13:33 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

تعلمي كيف تجددين الغرام بينك وبين زوجك

GMT 01:17 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ملحم زين ينفي مشاركته في أي برامج لاكتشاف المواهب

GMT 04:17 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

إيفانكا ترامب تفوز بشعبية كبيرة في الصين
 
yeslibya

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
yeslibya yeslibya yeslibya
yeslibya
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya