خبراء القانون الدستوري يؤكدون وجود إجرائين في يد الملك
آخر تحديث GMT 07:17:55
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

خبراء القانون الدستوري يؤكدون وجود إجرائين في يد الملك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء القانون الدستوري يؤكدون وجود إجرائين في يد الملك

الملك محمد السادس
الرباط - المغرب اليوم

تستمر ردود الفعل داخل الشارع السياسي المغربي، عقب خطاب الملك محمد السادس، في افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة، محذرا من "زمن الصرامة"، منتقدا بشدة أداء الأجهزة الرسمية والسياسيين والأحزاب، مهددا بـ"زلزال سياسي".

ويؤكد سياسيون وحزبيون، أن خطاب الملك كان صادقا، وربما تكون هناك عناصر أخرى أخطر، توصل إليها الملك ولا يعرفها الفاعلون، وذلك استنادا إلى تقارير خارجية، والبنك الدولي أساسا، وقد نال الخطاب ثقة المغاربة بعدما تفاعل البرلمان إيجابا معه.

ويرى محللون وخبراء سياسيون، أن مصطلح "الزلزال السياسي"، يعني أن الملك محمد السادس سيستخدم صلاحياته الدستورية لوضع حد للعبث السياسي، وأن ذلك الزالزال، وفق صلاحيات الملك الدستورية، يمكن أن يكون عبر إعمال حالة الاستثناء أو حل البرلمان.

وبحسب خبراء في القانون الدستوري، فإن هناك إجرائين دستورين بيد الملك يمكن أن يحدث زلزالا في المشهد السياسي، ويكونان كمدخل عملي لإنهاء حالة التراخي في التعامل مع المطالب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في مختلف الأقاليم و منها إقليم الحسيمة وفق مقاربة تنموية.

ويكمن الإجراء الأول، في حل البرلمان وفق ما ينص عليه الدستور بأن "للملك، بعد استشارة رئيس المحكمة الدستورية وإخبار رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين، أن يحل المجلسين معا أو أحدهما .. ويقع هذا الحل بخطاب يوجهه الملك إلى الأمة، فيما يحدد الفصل 97 من الدستور زمن إعادة الانتخابات الجديدة، وينص على أن "يتم انتخاب البرلمان الجديد أو المجلس الجديد في ظرف شهرين على الأكثر بعد تاريخ الحل".

وأما الاختيار الثاني، بحسب رؤية الخبير السياسي، رشيد لزرق، فيتمثل في الإعلان عن حالة الاستثناء وفق الضوابط القانونية التي يضمنها الفصل 59 من الدستور، ثم إقالة حكومة سعد الدين العثماني و تعيين “حكومة إنقاذ” برئاسة شخصية من خارج أحزاب الأغلبية والمعارضة، تعتمد الكفاءة والحزم القادرين على إحقاق البعد التنموي والحقوقي للتعاقد الدستوري وبشكل يتناسب مع التكاليف التي تتطلبها تنمية البلاد.

yeslibya
yeslibya

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء القانون الدستوري يؤكدون وجود إجرائين في يد الملك خبراء القانون الدستوري يؤكدون وجود إجرائين في يد الملك



تمنحكِ إطلالة عصرية وشبابية في صيف هذا العام

طرق تنسيق "الشابوه الكاجوال" على طريقة رانيا يوسف

القاهرة - نعم ليبيا

GMT 18:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

مذيعة "سي إن إن برازيل" تتعرض لسطو مسلح على الهواء
المغرب اليوم - مذيعة

GMT 07:33 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

فوضى داخل مستعجلات ابن رشد في الدار البيضاء بسبب حرّاس الأمن

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجة الدولي أيوب الكعبي ترد علي منتقديها عبر مواقع التواصل

GMT 16:46 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"إكسبوجر 2018" يُطلع المصورين على أسس التصوير الإبداعي

GMT 05:32 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

علامة أزياء تطلق "حمالة صدر" للناجيات من سرطان الثدي

GMT 02:23 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"فانس" تصدر مجموعتها الجديدة المستوحاة من ميكي وميني ماوس

GMT 11:09 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

واتس آب يعرض إعلانات للمستخدمى هواتف "آيفون" قريبًا

GMT 09:07 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

اكتشف روعة السحر الأندلسي الأصيل في "نيرخا"

GMT 11:39 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

عزّزي أناقة منزلك مع ديكورات الحوائط المقلّمة
 
yeslibya

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
yeslibya yeslibya yeslibya
yeslibya
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya