إقلاع الاقتصاد المغربي ينتظر تعزيز الثقة وبناء نموذج تنموي ناجع
آخر تحديث GMT 07:17:55
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

إقلاع الاقتصاد المغربي ينتظر تعزيز الثقة وبناء نموذج تنموي ناجع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إقلاع الاقتصاد المغربي ينتظر تعزيز الثقة وبناء نموذج تنموي ناجع

مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019
الرباط-المغرب اليوم

في كل دخول سياسي جديد، يتطلع الفاعلون الاقتصاديون إلى تحرك الحكومة لاتخاذ إجراءات مستعجلة، سواء عبر مشروع قانون المالية أو من خلال اعتماد سياسات قطاعية، بهدف إنعاش الاقتصاد الوطني وإنقاذه من المنحدر الذي يسير فيه منذ سنوات.

ويحفل الدخول السياسي الجديد بملفات كثيرة، فبالإضافة إلى مشروع قانون المالية لسنة 2020، تُعد الحكومة مشروع قانون إطار خاص بالإصلاح الضريبي، ناهيك عن قُرب تنصيب لجنة خاصة لإعداد نموذج تنموي جديد للمملكة.

ويراد من الحكومة اتخاذ إجراءات للنهوض بوضعية الطبقة المتوسطة، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين الأكثر فقراً عبر الرفع من قدرتهم الشرائية، وتمكينهم من الولوج إلى الخدمات الأساسية، كالتعليم والصحة والنقل، بمستويات جيدة.

كما ينتظر الفاعلون الاقتصاديون عودة الثقة لإنعاش الاقتصاد الوطني، لكن ذلك لن يتأتى إلا من خلال منحهم رؤية أكثر وضوحاً بشأن مناخ الاستثمار، وضمان الشفافية وتقوية شروط التنافسية، بُغية تشجيع خلق وتطوير نسيج إنتاجي قوي مُنتج للثروة ومولد لفرص الشغل المستدامة.

كل ما سبق، يجعل حكومة سعد الدين العثماني، في السنة ما قبل الأخيرة من ولايتها، أمام تحديات كبيرة يرتبط فيها السياسي بالاقتصادي والاجتماعي، وترتفع فيها تطلعات ومطالب المجتمع للخروج من مسار سنوات نالت من نفقاتهم كثيراً.

ويرى مهدي الفقير، خبير اقتصادي، أن أول ما يجب أن تعمل عليه الحكومة هو تحسين مناخ الأعمال، من خلال التشريعات والمساطر وتعزيز دور المؤسسات الإدارية المرتبطة بعالم الاقتصاد بهدف تعزيز ثقة القطاع الخاص للاستثمار أكثر.

وقال الفقير، ، إن "الحكومة توجد اليوم أمام تحديات عدة بخصوص السياسات والاستراتيجيات القطاعية المرتبطة بالاقتصاد، حيث تحتاج إلى تعزيز وتنويع وإطلاق جيل جديد منها، خصوصاً أن أغلبها وصل إلى مراحلها النهائية".

ويبقى النموذج التنموي الجديد، حسب الخبير الاقتصادي ذاته، من أبرز الملفات المطروحة في المغرب اليوم، لكنه أكد أن "التنظير لهذا النموذج سيادي يتجاوز المستوى الحكومي، على اعتبار أن الأمر لا يتوقف على سياسات حكومية فقط بل على سياسات توافقية يشارك فيها الكل".

ويُراد من النموذج التنموي المرتقب إعداده، حسب الفقير، أن يحكم الأداء الاقتصادي للأجيال المقبلة، ومفروض أن تكون له آثار مباشرة على المواطنين، مؤكداً أنه "موضوع مستعجل في ظل تراكم أعطاب عدة؛ أبرزها عجز صناديق التقاعد وشيخوخة السكان وارتفاع العنف والمناطقية والفئوية".

قد يهمك ايضا:

أسعار النفط ترتفع لكن مع استمرار المخاوف الاقتصادية

اتفاقية بين الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية والبنك الأوروبى

المصدر :

واس / spa

yeslibya
yeslibya

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقلاع الاقتصاد المغربي ينتظر تعزيز الثقة وبناء نموذج تنموي ناجع إقلاع الاقتصاد المغربي ينتظر تعزيز الثقة وبناء نموذج تنموي ناجع



تمنحكِ إطلالة عصرية وشبابية في صيف هذا العام

طرق تنسيق "الشابوه الكاجوال" على طريقة رانيا يوسف

القاهرة - نعم ليبيا

GMT 18:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

مذيعة "سي إن إن برازيل" تتعرض لسطو مسلح على الهواء
المغرب اليوم - مذيعة

GMT 01:40 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

راشد الغنوشي يؤكد أن "الوفاق" هي الحكومة الشرعية

GMT 05:52 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

Haute Coutureِ Winter 2017

GMT 08:19 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

فندقHenn na قرب ناغاساكي الأغرب في اليابان

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكتب الوطني للسياحة يلتقي وفد صحافي أميريكي في الصويرة

GMT 13:33 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

تعلمي كيف تجددين الغرام بينك وبين زوجك

GMT 01:17 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ملحم زين ينفي مشاركته في أي برامج لاكتشاف المواهب

GMT 04:17 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

إيفانكا ترامب تفوز بشعبية كبيرة في الصين

GMT 06:21 2017 الجمعة ,21 إبريل / نيسان

قالب حلوى غريب هدية روجينا في عيد ميلادها

GMT 06:06 2016 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 03:08 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تؤكد امتلاك الحشرات لقوة بصرية كبيرة

GMT 00:23 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور الرجاء يخلق الاحتفالية في مباراة الجيش
 
yeslibya

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
yeslibya yeslibya yeslibya
yeslibya
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya