أنقرة - المغرب اليوم
تتميز أقضية ولاية موغلا التركية المعروفة بجمالها الطبيعي، من خلال شواطئها الممتدة على طول 484 كليو مترًا، بأعلامها الزرقاء التي وصل عددها في أقضية بودروم، ومرمريس، وفتحية، وداتشا، وأولا، وأورتاجا، إلى 101 أعلام.
والعلم الأزرق يشبه إلى حد بعيد معيار النجمة في الفنادق، وهو جائزة تمنحها مؤسسة التعليم البيئي الدولية، المكونة من 65 عضوًا من مختلف دول العالم.
وتأتي موغلا في المرتبة الثانية بعد أنطاليا (201 أعلام) من حيث عدد الأعلام الزرقاء في شواطئها.
وبالترتيب تحتل شواطئ بودروم التي توصف بـ”جنة الأرض” الصدارة بـ 59 علمًا، يليها، قضاء فتحية بـ 19 علمًا، وداتشا 8 أعلام، وأورتاجا 5، وأولا بعلم واحد.
ويوجد في موغلا 7 مراسٍ، و3 يخوت ذات الأعلام الزرقاء.وتكتسب شواطئ ومراسي موغلا ثقة السياح من خلال اللوحات المدون عليها شروط الحصول على رخصة العلم الأزرق.
وتمنح هذه الرخصة وفقًا لـ32 معيارًا خاصًّا كجودة ونظافة المياه البحرية، والفعاليات الهادفة للتوعية البيئية، والعناية بإدارة البيئة، وجودة الخدمات المقدمة، إضافة للأمن الموفر في المناطق السياحية.
وقال مدير الثقافة والسياحة في موغلا ولي تشيليك، إن “الأعلام الزرقاء دليل على نظافة مياه البحر في الشواطئ التي ترفع عليها، ودليل أيضًا على اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة”.
وأضاف أن “موغلا ترفع كل عام من عدد أعلامها الزرقاء في شواطئها وترغب من خلالها جذب أكثر عدد ممكن من السياح المحليين والأجانب”.
ولفت إلى أن “الأعلام الزرقاء ميزة مرغوبة في سوق السياحة العالمي، وإمكانات موغلا في هذا الخصوص كبيرة”.
وأكد على أن “المنطقة تستقبل أكثر من 3 ملايين سائح كل عام، وأنهم ينتظرون ارتفاع هذا العدد خلال العام الحالي”.
وأوضح أن “أكثر السياح الذين يزورون موغلا هم من بريطانيا، وروسيا، وهولندا، وألمانيا، وبولندا، وفرنسا”.من جهته، قال رئيس بلدية بودروم محمد قوجادون، إنهم “يعملون على قدم وساق من أجل زيادة عدد الشواطئ ذات الأعلام الزرقاء في الولاية”.
وأضاف أن “البلدية تعمل من أجل الحصول على أعلام زرقاء للشواطئ الأهلية التي أنشأتها في الولاية قبيل بدء الموسم السياحي المقبل”.
وقال إن “البلدية تعمل منذ 3 أعوام لتنظيف قاع البحر أيضًا في المنطقة، تحت مشروع أطلق عليه اسم (الأزرق هو أكثر ما يليق بالبحر)”.
وأشار إلى أنه إلى جانب البلدية فإن المراسي أيضًا تتخذ التدابير اللازمة فيما يخص الأعلام الزرقاء. لافتًا أن المواطنين يظهرون تفانٍ من أجل حماية معايير هذه الأعلام.