المغرب اليوم
آخر تحديث GMT 07:17:55
الجمعة 4 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

الأردنيون

Tag

المغرب اليوم - تقرير ديوان المحاسبة.. حُط في الخُرج!1458097/1464
بقلم: أسامة الرنتيسي
سوف ندوخ أسبوعا في متابعة والتقاط الأخبار من تقرير ديوان المحاسبة، يرتفع فيه ضغط الأردنيون، ويبصمون بالعشرة على أنه لا فائدة من هذه المؤسسات التي تنتظر عاما كاملا حتى تكشف عن فساد مستتر ومستمر، وكان من الممكن وقفه قبل أن يستفحل. مثال بسيط؛ جاء في تقرير ديوان المحاسبة لعام 2018 قيام أمانة عمان الكبرى باستئجار مركبة دفع رباعي مدة 341تتمة
المغرب اليوم -
بقلم - أسامة الرنتيسي
عشرة أيام من التظاهرات المليونية والثورة والانتفاضة في لبنان وليس الحراك مثلما قال السيد، وبشعار لم يتغير منذ اللحظة الأولى “كلن يعني كلن”، بدأت تظهر ارتدادات الزلزال في عمان أكثر من بيروت. الارتداد الأول في عمان سمع الأردنيون هتافات لم تكن يوما في يوميات حراكهم، ولم يتلفظوا بها في عز الربيع العربي، لأن التوافق الشعبي عموما يرتكز على إصلاح النظامتتمة
المغرب اليوم -
بقلم - أسامة الرنتيسي
 مع أنّ خيبة الأمل لا تصنع سياسةً، لكنّ المتابع للحياة السياسية في الأردن يشعر بخيبة أمل من كل شيء. فالأداء مرتبك، ولا يدري المرء إلى أين تسير الأمور؛ وكلٌ في حالة انتظار وترقب، وكلٌ يضع يده على قلبه من قابل الأيام. ما دامت السياسة في بلادنا تُصنع من دون خطط وتقاليد وأعراف، مُطّلع عليها المواطنون، ويعرفون أهدافها وآلياتها واستراتيجياتها، فلنتتمة
المغرب اليوم -
بقلم - أسامة الرنتيسي
ما يحتاجه الأردنيون هذه الأيام الصعبة مصداقية عالية في الخطاب الرسمي، وأراهن أن هذه المصداقية سوف تكون انعكاساتها أكثر إيجابية من عشرات المحاضرات واللقاءات والحوارات التي نفذها رئيس الوزراء ولا يزال، في محاولة لامتصاص الغضب من ضعف أداء الحكومة عمومًا. فلو جاء حديث الحكومة مباشرة، أن السياسة الاقتصادية التي تنتهجها الحكومات منذ عشرين عاما مبنية على تفاهمات لا يمكن لناتتمة
المغرب اليوم -
بقلم : أسامة الرنتيسي
إذا لمس الأردنيون جِدّية حقيقية في تعامل الحكومة مع تقرير ديوان المحاسبة ومعالجة المخالفات والاختلالات والفساد المعشش في مؤسساتنا، فإن ذلك يُسجّل في مصلحة الحكومة ويرفع من شعبيتها. وإذا كان الانذار والمهلة الذين حددهما رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بعين حمراء حتى الخميس المقبل لتجيب كل مؤسسة من 75 مؤسسة ورد ذكرها في مخالفات ديوان المحاسبة، فإن ذلك سيحسن الميزاجتتمة
المغرب اليوم -
بقلم - أسامة الرنتيسي
لم يلتفت الأردنيون كثيرا إلى ما تحدث به رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي تحت قبة البرلمان، ولم يعلقوا كثيرا على حديثه عن أموال الضمان ولا العلاقة بين الحكومة ومجلس النواب، فقط صدموا وعلقوا كثيرا على صورته التي بدا فيها متعبا هزيلا ضعيفا فاقد الوزن شاحب الوجه. بداية، كل أمنيات الشفاء والصحة لدولة الرئيس، وهو على النطاق الشخصي الإنساني من أفضلتتمة
المغرب اليوم -
بقلم - أسامة الرنتيسي
منذ سنوات؛ والأردنيون يشدون الأحزمة انصياعا لسياسات اقتصادية تعلن أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الموازنة العامة للدولة تحتاج الى تلاحم ومساندة الجميع، حتى تمر الأزمة الضاغطة على عصب الدولة، لكن بالنتائج، كلما تم الضغط على حياة  المواطنين المعيشية، كلما زادت مديونية الدولة العامة، ولم تهبط أو تتجمد مكانها يوما، …شي لا يمكن تفسيره وفهمه. يضع الأردنيون أيديهم علىتتمة
المغرب اليوم -
بقلم - أسامة الرنتيسي
بعد أول لقاء  بين رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وكتلة وطن النيابية، تحول نواب بقدرة قادر إلى مدافعين عن الحكومة، وعن الأزمة الصعبة التي تمر بها المالية العامة للدولة. تفتقت عبقرية بعضهم وبدأوا يحللون الأرقام والنسب، والمستوى المعيشي للشعب الأردني، وعندما سئلوا عن تعريف الطبقة الوسطى التي لن يمسها الرفع، تلعثموا، وصمتوا، وكأن سؤالا عن حركة الفلك  وجه لهم. قدتتمة
المغرب اليوم -
بقلم - أسامة الرنتيسي
يتوجه الأردنيون اليوم الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع بتثاقل شديد، لانتخاب مجالس البلديات وهذه يحبونها أكثر من غيرها، ولأول مرة ينتخبون مجالس المحافظات اللامركزية، ليضاف إلى المؤسسات المنتخبة فريق جديد مختلف الشكل واللون عن رئيس واعضاء البلديات ومختلف أيضا عن نواب الشعب، وبعد ذلك يبدأ العزف على وتر انتقاد التجربة، مع أنها تلقت انتقادات قبل أن تقع. قد يكون الشعب الأردنيتتمة
المغرب اليوم - تعديل وزاري على خلفية العملية الإرهابية في الكرك1022714/1187
عمان ـ المغرب اليوم
يترقب الأردنيون خلال الأيام القادمة، تعديلاً حكومياً، سيطيح بعدد من الوزراء على خلفية الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها محافظة الكرك مؤخراً، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. وقال مصدر حكومي رفيع، إن وزير الداخلية سلامة حماد، على رأس الوزراء المغادرين للحكومة، بسبب “الضغوط والاتهامات التي واجهها بالتقصير بأحداث الكرك”، فيما يتوقع أيضاً أن يغادر وزير الإعلام المتحدث باسم الحكومة، محمد المومني، علىتتمة
 
yeslibya

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
yeslibya yeslibya yeslibya
yeslibya
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya