المغرب اليوم
آخر تحديث GMT 07:17:55
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

توفيق بو عشرين

Tag

المغرب اليوم - تحذير قضائي من تعرض ضحايا لاعتداءات جنسية في المغرب للتهديد1270484/314
الرباط - المغرب اليوم
ذكر مسؤول قضائي مغربي أن نساء يُشتبه بأنهن "ضحايا" في قضية اعتداءات متهم بارتكابها مدير صحيفة محلية يُدعى توفيق بو عشرين، يتعرضن لضغوط وتهديدات لحملهن على التراجع عن إفاداتهن. وقال الوكيل العام للملك في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، نجيم بنسامي "لدينا معلومات تؤكد أن محيط المتهم مارس ضغوطًا بعرض إغراءات مالية أو تهديدات بالطرد من العمل بالنسبة لمَن يعملنتتمة
المغرب اليوم - الصحافية خلود الجابري تنفي اغتصاب توفيق بو عشرين لها1253744/335
الرباط - المغرب اليوم
كشفت الصحفية السابقة في موقع "اليوم 24" خلود الجابري، أن توفيق بوعشرين ناشر "أخبار اليوم" وموقع "اليوم 24"، " لم يغتصبها، وإنما حاول اغتصابها". وأوضحت خلود التي تعتبر إحدى المشتكيات ضد بوعشرين، في تصريح لموقع "شوف تي في": "أنا مستعدة للذهاب مع أي شخص يشك أنه تم اغتصابي، عند أي طبيب يختاره لإثبات أنني لازلت عذراء". و أضافت الصحفية "حاول اغتصابي، لأنهتتمة
المغرب اليوم -
بقلم - توفيق بو عشرين
بدأ الخناق يضيق حول عنق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، واستطلاعات الرأي الآتية من وراء الأطلسي تقول إنه «أسوأ رئيس عرفته أمريكا من بين 45 رئيسا دخلوا إلى البيت الأبيض، بمن فيهم من قامت الحرب الأهلية في عهده». لماذا يوجد تاجر العقار في ورطة كبيرة اليوم تهدد منصبه الرئاسي وتهدد إمبراطوريته المالية؟ عشية كشف المحقق الخاص، روبرت مولر، أدلة جديدة حولتتمة
المغرب اليوم -
بقلم - توفيق بو عشرين
اجتمعت أحزاب الأغلبية، أول أمس، ووضع قادتها توقيعهم على ميثاق الأغلبية من أجل إحلال السلام بين مكوناتها، ووقف النيران الصديقة، واتفقوا على خمس قواعد لإدارة شؤون «الحكومة الهجينة»، وهي: التشاركية في العمل، النجاعة في الإنجاز، الشفافية في التدبير، التضامن في المسؤولية، والحوار مع الشركاء… كلام جميل على الورق، لكن، في الواقع، هناك شيئا آخر. كيف سيقنع سعد الدين العثماني عزيزتتمة
المغرب اليوم -
بقلم - توفيق بو عشرين
بعث الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رسالة إلى قادة الاتحاد «المزعوم» للمغرب العربي، يذكرهم فيها بضرورة النهوض بهياكل الاتحاد، وتنشيط مؤسساته، والذود عن المصالح المشتركة لبلدانه. ولكي يزيد الرئيس بوتفليقة من التشويق، قال، في رسالته إلى رؤساء دول الاتحاد ومنها المغرب: «إن الجزائر تتمسك باتحاد المغرب العربي خيارا استراتيجيا ومطلبا شعبيا» (الله أكبر). هذا الاتحاد المسكين المهمل في أحد شوارع أكدالتتمة
المغرب اليوم -
بقلم - توفيق بو عشرين
عاب إدريس لشكر عبد الرحمان اليوسفي لمغادرته الحزب والسياسة سنة 2003، وشبه «القرصان» لشكر رفيقه في الحزب بالربان الذي يغادر السفينة وهي تغرق، وهو تشبيه قاس جدا ويقترب من الاتهام بالخيانة، وهذا اتهام لم يسبق لأحد من داخل الاتحاد أو من خارجه أن وجهه إلى اليوسفي، الذي يجر خلفه تاريخا من النضال الوطني والسياسي والحقوقي، في زمن الاستعمار والاستقلال علىتتمة
المغرب اليوم -
بقلم - توفيق بو عشرين
ماذا بقي من 20 فبراير؟ لا شيء تقريبا… لنشرح هذه الخلاصة في بضع نقط. حركة 20 فبراير خرجت من رحمين؛ الأولى هي «الربيع العربي» الذي أطل برأسه من تونس، وانتشر في الخريطة العربية كالنار في التبن، متخذا من الفساد والاستبداد والبطالة والفقر وخروقات حقوق الإنسان وقودا لناره، والرحم الثانية التي خرجت منها حركة 20 فبراير، هي مشروع قتل السياسة فيتتمة
المغرب اليوم -
بقلم - توفيق بو عشرين
ماذا بقي من 20 فبراير؟ لا شيء تقريبا… لنشرح هذه الخلاصة في بضع نقط. حركة 20 فبراير خرجت من رحمين؛ الأولى هي «الربيع العربي» الذي أطل برأسه من تونس، وانتشر في الخريطة العربية كالنار في التبن، متخذا من الفساد والاستبداد والبطالة والفقر وخروقات حقوق الإنسان وقودا لناره، والرحم الثانية التي خرجت منها حركة 20 فبراير، هي مشروع قتل السياسة فيتتمة
المغرب اليوم -
بقلم - توفيق بو عشرين
تعلم في السجن القراءة والكتابة، وأمضى عشر سنوات وراء القضبان، لكنه لم يتعلم شيئا من الشفافية والنزاهة طيلة تسع سنوات في الحكم. هذه واحدة من مفارقات الرئيس المخلوع جاكوب زوما (76 سنة)، الذي قاوم لمدة سنة محاولات إزاحته من قبل رفيقه في الحزب، رامفوزا، لكنه في النهاية أذعن للأمر الواقع قبل ساعات من تقديم حزب المؤتمر الوطني الإفريقي مذكرة لحجبتتمة
المغرب اليوم -
بقلم - توفيق بو عشرين
وجهوا إليهم دعوة عبر وسيط «إعلامي»، وتكفلوا بمصاريف بتذاكرهم وإقامتهم ومأكلهم وتنقلاتهم، ثم التقطوا لهم صورا جماعية، وبعثوا بالخبر والصورة للنشر والإذاعة والبث عبر كل وسائط نقل المعلومة.. ‘‘وفد صحافي مغربي يزور إسرائيل لمعرفة الحقيقة على الأرض’’.. هذا هو الظاهر، أما الرسالة الضمنية فهي أن ‘‘إسرائيل أصبحت مندمجة في محيطها العربي، ولم تعد معزولة، والدليل أن صحافيين مغاربة وعربا يزورونهاتتمة
 
yeslibya

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
yeslibya yeslibya yeslibya
yeslibya
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya